Open menu
6.4°C

All Stories

أردنية تبدع بتصميم أزياء تحاكي أصناف وألوان الورود بروح عصرية

طفولة.. تصميم أزياء "باربي"
تقول مصممة الأزياء حنين (31 عاما) "راودني حلم تصميم الأزياء منذ طفولتي؛ فأنا عاشقة للرسم وللأزياء ولكافة المشغولات اليدوية، وكنت أحرص دائما على تصميم ملابس للعبتي (باربي)، فأخيطها بشكل أنيق، بحيث تشابه الموضة السائدة في ذلك الوقت".

وتبين حنين أن حب الفن ظل ساكنا بداخلها، وصولا للمرحلة الجامعية، حين بدأت بتصميم مشغولات يدوية، منها "الدفاتر الخاصة للخريجين"، وقامت بتزيينها بنقوش وإضافات جميلة، لاقت استحسان زميلاتها وزملائها.

اتجهت حنين لإشغال نفسها بمهارة فنية أخرى في صناعة الحلي، واهتمت بتصميم إكسسوارات يتم تشكيلها من قطع الزجاج وورق المجلات القديمة، وذلك بإعادة تدويرها وتحويلها لقلائد وأساور وأقراط غاية في الإتقان والجمال.
التحدي وتطوير الذات
تقول المصممة حنين "ورغم عملي بتصميم الإكسسوارات، فإن عالم تصميم الأزياء يستهويني منذ الصغر؛ وعليه قررت تطوير ذاتي بالالتحاق بدورات خاصة به، إلى جانب انتسابي إلى دورات متخصصة في كيفية التخطيط لإنشاء مشروع بوقت وآلية ما".

وتتابع، بعد تلقي العديد من الدورات، تفرغت لتطوير موهبتي "بالمحاولة والتجربة مرة تلو الأخرى"، حتى تمكنت من تصميم بعض الأزياء التي نالت إعجاب المتابعين عبر الصفحة التي قمت بإنشائها على الفيسبوك والإنستغرام.
وتضيف "شعرت بأنني غير متفرغة بشكل جيد لتصميم الأزياء وفق طموحي، وعليه كان التحدي صعبا بأن أتخلى عن الوظيفة والدخل الثابت في الشركة التي أعمل لها، إلا أنني قمت بذلك"، مبينة أن الحلم والتعلق بهذا المجال كان أكبر وأقوى.

كلمات الإطراء التي تلقتها حنين من المحيطين بها والمتابعين لتصاميمها، شجعتها على الاستمرار والتطوير، وعليه بدأت تصميم مجموعات متعددة من الأزياء العصرية.
"مجموعات" متنوعة
تسعى المصممة حنين إلى إدراج "اسم" لكل مجموعة من تصاميمها، مثل "عمّان"، "كحل"، "زمردة"، "موج البحر" وغيرها.

وتؤكد أنها تتأنى وتفكر جيدا قبل تنفيذ المجموعة، حتى تظهر بشكل مميز وغير تقليدي، فمثلا، عند تصميم مجموعة "عمّان" قامت بسؤال بعض الأفراد "ماذا يميز العاصمة الأردنية عمان؟"، وكانت الإجابات متفاوتة، إلا أن المشترك بينها، هو تلاصق المباني مع بعضها بعضا، وعليه قامت بتصميم يشابه هذا المضمون، وتمت إضافته لكل قطعة في المجموعة، بحسب قولها.
"زمردة 2022".. تصاميم أنثوية
وتشرح حنين أن مجموعة "زمردة 2022" عبارة عن أصناف الورود، فلكل تصميم اسم وردة ما، مثل: الزنبق، النرجس، البيلسان، الرفيف، توليب، جيهان، أوركيدا، وغيرها.

وتقول حنين "الفتيات يشبهن الورود، وعليه قررت عمل هذه التصاميم، فنحن الآن في فصل الصيف، وألوان الورود منعشة تفيض بالطاقة والفرح".

وتحرص حنين على اختيار الأقمشة بعناية فائقة، وتستعين بخياطات ماهرات لتنفيذ أزيائها، مبينة أن العمل الناجح يتطلب التفرغ والمهارة، وعليه تتولى هي مهمة التصميم، والخياطة تنفذه بالشكل المطلوب
تصاميم تناسب الفتاة العصرية
تصمم حنين أزياء تناسب الفتاة العصرية، سواء كانت طالبة في المدرسة أو في المرحلة الجامعية أو موظفة أو معلمة، أو لديها مناسبة اجتماعية.

وتحرص في تنفيذ القطع على أن تكون "عملية"، باختياراتها لأنواع الأقمشة والتصميم معا، كما تهتم بأن تكون القطع المصممة للمحجبات "كاملة ومناسبة، وأن يكون الطقم أو الفستان فضفاضا وواسعا وغير شفاف".

وتبين أن مجموعة "زمردة 2022" لاقت إقبالا كبيرا من الفتيات اللواتي يتابعن تصاميمها، إذ تختار كل فتاة القطعة التي تليق بها.
أزياء وسط الطبيعة
تعرض حنين تصاميمها بجلسات تصوير تقوم بتنظيمها وسط أجواء الطبيعة، فترتدي "الموديل" أحد التصاميم، وبجانبها الزهور، وتقف فوق العشب الأخضر، فيبدو المشهد كأنه "لوحة فنية مفعمة بالحياة".

وتهتم المصممة أيضا بتفاصيل إطلالة الفتاة بشكل متكامل، فتقوم باختيار كل من الحقيبة، والشال، والحذاء، لتتناغم جميعها مع تصميم الفستان أو العباءة أو الطقم.

وتقول "قمت بتنفيذ خط آخر للتصاميم، وهو مختص بفساتين الحفلات، فكل فتاة تحب أن تظهر في المناسبات بإطلالة لافتة ومميزة، وهذا ما أحرص على تحقيقه في كل قطعة. وبحمد الله، تم طلب هذه الموديلات محليا، وبعدة دول، مثل فلسطين، والإمارات، وكندا، وبريطانيا".

وأخيرا، تطمح المصممة حنين أن تصبح لها بصمة في عالم الأزياء، بأن تؤسس شركة خاصة لتصاميمها، وتوفر وظائف لدعم الفتيات في العمل، مبينة أن أكثر ما يشغل تفكيرها هو أن تكون إنسانة مؤثرة في المجتمع، ولا تترد في مساعدة أي فتاة تطمح لتطوير موهبتها بفن تصميم الأزياء.

 

أردنية تبدع بتصميم أزياء تحاكي أصناف وألوان الورود بروح عصرية

4 مصممات أزياء أردنيات تركن بصمات عالمية

شوهدت أيقونة الموضة الملكة رانيا، ملكة الأردن، وهي ترتدي إحدى حقائب فرح الأسمر، فضلًا عن مشاهير العالم الآخرين. مصدر الصورة: فرح الأسمر

يعود تاريخ استقلال المملكة الأردنية الهاشمية رسميًا من الحكم البريطاني إلى 25 مايو/أيار 1946، بعد التصديق على معاهدة لندن. تشتهر الدولة بثقافتها الغنية، بما في ذلك الحرف التقليدية والمأكولات البدوية والموسيقى المتقنة. فيما سطع المصممون من الأصول الأردنية مؤخرًا في الساحة.

و فيما يلي بعض المصممات البارعات اللاتي جعلن الأردن فخوراً من خلال ترك بصماتهن على الساحة العالمية في مجال الأزياء والتصميم.

 

فرح الأسمر
هي مصممة أردنية لحقائب اليد، ارتدت حقائبها الجلدية أيقونة الموضة الملكة رانيا، ملكة الأردن، وغيرها من المشاهير العالميين، وقد اكتشفت شغفها بالتصميم عن طريق المصادفة. بدأت مسيرتها في مجال الإعلان قبل أن تسعى نحو تحقيق حلمها بإنشاء دار أزياء، ولذلك درست فرح التصميم والأزياء في معهد Istituto Marangoni في لندن. لكن حصولها على التدريب بعد ذلك أثار اهتمامًا كبيرًا لديها بحقائب اليد، والتي وصفتها بأنها "أمرٌ ضروري في هيئة إكسسوار" في مقابلة أجرتها مع مجلة فوربس الشرق الأوسط عام 2019. أسست فرح علامتها التجارية التي تحمل اسمها في أواخر عام 2011.


استغرق الأمر بعض الوقت لتطوير رؤية العلامة التجارية وزيادة عدد العملاء، لكن فرح، التي احتلت المركز 32 في قائمة (Women Behind Middle Eastern Brands) لعام 2020 التي ضمت رائدات الأعمال اللاتي أسسن علامات تجارية وشركات ناشئة في المنطقة، تبيع الآن حقائبها المميزة مقابل ما يتراوح بين 400 دولار و 1000 دولار. لإنشاء تصميماتها الفريدة، فإنها تستلهم من الهندسة المعمارية والسفر، مع التركيز على الاتجاهات وتفضيلات المستهلكين، لتكييف علامتها التجارية وابتكارها باستمرار.
أمينة معادي
درست مصممة الأحذية، التي نشأت في إيطاليا وتقيم الآن في باريس، في المعهد الأوروبي للتصميم في ميلانو وصممت الأزياء لدى L’Uomo Vogue و GQ US قبل أن تشارك في تأسيس أول علامة تجارية للأحذية الفاخرة لها Oscar Tiye في ميلانو. بكونها المديرة الإبداعية، صممت جميع أنواع الأحذية، بما في ذلك حذائها الهرمي الشهير الذي يفضله العديد من المشاهير وعارضات الأزياء: مثل كيم كارداشيان ويست، وجيجي حديد، ودوا ليبا، وروزي هنتنغتون-وايتلي، وريانا.


تعاونت المصممة الأردنية الرومانية، التي جاءت في المركز 17 في قائمة (Women Behind Middle Eastern Brands) لعام 2020، مع مصمم الأزياء الفرنسي ألكسندر فوتييه لتصميم مجموعات الأحذية له، ولا تزال تعمل معه حتى الآن. وفي عام 2018، أطلقت علامة تجارية للأحذية تحمل اسمها حيث صممت صندل Gilda الكريستالي اللامع، والذي أصبح من الأحذية الأكثر رواجًا في الربع الأخير من عام 2019، كما زادت نسبة متابعيها 73٪. منذ ذلك الحين، تعاونت مع الوكالة الإبداعية لمغني الراب A$AP Rocky، التي تحمل اسم AWGE، لإطلاق مجموعة أحذية جديدة، كما طلبت منها المغنية ريانا تصميم مجموعتين مختلفتين لأحذية علامتها التجارية الشهيرة Fenty.
سامية الزقلة

لفتت المصممة والمدونة الأردنية انتباه المجتمع العالمي العام الماضي عندما جاءت بفكرة لتصميم أقنعة الوجه، التي أصبحت من أهم الضروريات الجديدة في ظل الوباء، لتجعلها أكثر عصرية وأناقة من خلال استخدام كريستال سواروفسكي. وقالت لرويترز "أردت أن أشجع الناس على ارتداء أقنعة الوجه، لاسيما الأشخاص الذين يحبون متابعة الموضة وأحدث الصيحات". ارتدى العديد من المشاهير أقنعة وجهها اللامعة، بما في ذلك خبيرة التجميل اللبنانية والمقدمة التلفزيونية جويل مردينيان، والشيف الأردنية المصرية غادة التلي، والممثلة اللبنانية مي حريري، والمصور المقيم في دبي وديع النجار. صنعت الزقلة اسمًا لنفسها من خلال تطعيم جميع أنواع الأشياء اليومية بالبلورات والكريستال، وتحويلها إلى شيء ساحر.
آية مفلح
أدارت رائدة الأعمال الأردنية الأميركية مدونة ناجحة لمستحضرات التجميل قبل أن تقرر إطلاق علامتها التجارية للرموش الصناعية iShimmer في عام 2015، بجانب عملها كمستشارة في Ernst and Young في عمان. اكتشفت فجوة في السوق عندما لم تتمكن من العثور على زوج مريح من الرموش وعقدت العزم على إنشاء واحدة. حققت علامتها التجارية، المعروفة برموشها خفيفة الوزن وبسيطة الشكل، نجاحًا بعد أن ارتدتها عارضة الأزياء البريطانية جوردان دن في مناسبات متعددة.


وقد جذبت منتجاتها العديد من المشاهير الآخرين بعد ذلك، بما فيهم بيلا وجيجي حديد، وروزي هنتنغتون، ويني هارلو، وجيما تشان، وجوان سمولز، وكايا جربر، وكارا ديليفين، وإميلي راتاجكوسكي، وأدريانا ليما. فيما تعاونت آية مفلح، التي احتلت المركز 18 في قائمة (Women Behind Middle Eastern Brands) لعام 2020، أيضًا مع النجمة اللبنانية ديالا مكي. في عام 2018، انتقلت إلى لندن وأعادت إطلاق علامتها التجارية هناك، وفازت بجائزة CEW Young Achiever في العام التالي. قالت في مقابلة مع Vogue: "إذا كان لديك شغف بشيء ما، بغض النظر عن مدى جنونه، فعليك اتباعه".

4 مصممات أزياء أردنيات تركن بصمات عالمية

اتجاهات جديدة في الأزياء: "ميرميد كور"

أحد الاتجاهات الحديثة التي تكتسب شعبية كبيرة هي ما يسمى "ميرميد كور"، المستوحاة من فيلم "ذا ليتل ميرميد". هذا الاتجاه يعكس الجمال البحري ويظهر بشكل واضح في فساتين ذات ذيل سمكة وألوان معدنية وقماش ساتان لامع. ينتقل هذا الأسلوب من الأعماق البحرية إلى الشوارع في كل مكان، ويبرز بشكل خاص في ملابس السهرة والمناسبات الخاصة. تتميز الأزياء بهذا الاتجاه بالأنوثة الزائدة واللمسات الخيالية، مما يجعلها خياراً مميزاً لأولئك الذين يرغبون في إضافة لمسة من السحر إلى إطلالاتهم اليومية

اتجاهات جديدة في الأزياء: "ميرميد كور"

الاتجاهات الحديثة في الأزياء: مزيج من الأنوثة والراحة

في السنوات الأخيرة، أصبحت الاتجاهات في عالم الأزياء تميل إلى مزج الأنوثة مع الراحة. في حين كانت الأزياء الرسمية تهيمن على الأسواق منذ سنوات، بدأت الملابس الكاجوال والطابع العملي في أخذ مكانة مهمة في الموضة الحديثة. تظهر في هذه الاتجاهات تصاميم مبتكرة مثل الفساتين السهلة التي تجمع بين البساطة والأناقة، إلى جانب الأحذية المريحة مثل الأحذية الرياضية التي يمكن تنسيقها مع الملابس اليومية. على الرغم من أن الراحة هي السمة الرئيسية لهذه الأزياء، إلا أن التفاصيل الأنثوية مثل الزخارف الرقيقة والطبعات المتنوعة تضيف لمسة من الأناقة على كل إطلالة

الاتجاهات الحديثة في الأزياء: مزيج من الأنوثة والراحة

أزياء المرأة: أناقة تعبر عن الشخصية وتحقق التوازن

 أزياء المرأة: أناقة تعكس الشخصية
أزياء المرأة ليست مجرد ملابس، بل هي لغة تعبير صامتة تروي قصتها وتعكس شخصيتها. من الإطلالات الكلاسيكية الراقية إلى الأساليب العصرية الجريئة، تمثل الموضة وسيلة تمنح المرأة الثقة وتبرز جمالها الفريد. اختيار القطع المناسبة للألوان، القَصّات، والمناسبات، هو سر الإطلالة المتكاملة.

 بين الأناقة والراحة
الموضة الناجحة هي التي توازن بين الأناقة والراحة. فالمرأة العصرية تبحث عن قطع أنيقة تمنحها حرية الحركة وتتناسب مع أسلوب حياتها السريع. من الأقمشة الطبيعية الناعمة إلى التصاميم العملية، يمكن تحقيق إطلالة مميزة دون التنازل عن الراحة.

 تنسيق الألوان والإكسسوارات
سر الإطلالة الساحرة يكمن في التفاصيل. فاختيار الألوان المتناسقة، مع إضافة لمسات من الإكسسوارات مثل الحقائب، الأحذية، والمجوهرات، يمكن أن يحول أي زي بسيط إلى إطلالة تخطف الأنظار. الإكسسوارات ليست مكملات فحسب، بل هي عنصر أساسي يعكس ذوق المرأة ويضيف لمسة شخصية إلى مظهرها.

 أزياء صديقة للبيئة
في ظل الوعي المتزايد بالاستدامة، أصبح اختيار الأزياء الصديقة للبيئة توجّهًا متناميًا. الأقمشة العضوية، التصاميم المعاد تدويرها، وخيارات الموضة الأخلاقية تمنح المرأة فرصة للتألق بأناقة مسؤولة تحترم البيئة