لبنى بنت خالد بن سلطان القاسمي (4 فبراير 1962 -)، هي سياسية إماراتية وعضو في الأسرة الحاكمة في الشارقة وابنة أخت الشيخ سلطان بن محمد القاسمي. شغلت سابقًا منصب وزيرة الدولة للتسامح، ووزيرة الدولة للتعاون الدولي، ووزيرة الاقتصاد والتخطيط في دولة الإمارات العربية المتحدة. وكانت أول امرأة تتولى منصبًا وزاريًا في دولة الإمارات العربية المتحدة
عملت في سلطة موانئ دبي لمدة سبع سنين وكانت تدرس الماجستير في جامعة الشارقة بذات الوقت، ثم تولت أول منصب قيادي فعلي وهو إدارة شركة السوق الإلكتروني (تجاري دوت كوم) عام 2000 و نالت في السنة ذاتها جائزة سيدة تقنية المعلومات لعام 2000. في ذات الوقت كانت القاسمي ناشطة في مجال تمكين المرأة والدفاع عن قضاياها فقد مثلت الإمارات في المنتدى الاقتصادي العالمي الذي يعقد كل سنة. وحضرت وناقشت في المنتديات التي عقدت في كل من نيويورك ودافوس، وتحدثت في الجلسات النقاشية، ورأست العديد منها.
وشغلت، قبل أن ترأس "تجاري"، منصب المدير المسؤول عن إدارة أنظمة المعلومات في سلطة موانئ دبي والمنطقة الحرة لجبل علي لفترة تزيد على سبع سنوات. وشغلت قبل ذلك منصب مدير فرع دبي في الهيئة العامة للمعلومات. وترأست لبنى القاسمي في عام 2001 الفريق التنفيذي لحكومة دبي الإلكترونية، والمسؤول عن مبادرات حكومة دبي الإلكترونية، والمعني بتطوير وتنظيم مبادرات الحكومة الإلكترونية في مختلف هيئات ومؤسسات القطاع العام. كذلك تشغل القاسمي منصب عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة دبي، ومجلس أمناء كلية دبي الجامعية، ومجلس أمناء كلية الجودة الإلكترونية الشاملة، ومجلس أمناء كلية ثندربيرد، وكلية الدراسات العليا للإدارة الدولية- فينكس، ولاية أيرزونا- الولايات المتحدة، ومجلس أمناء جامعة زايد. اختارها موقع فوربس العالمي كأقوى الشخصيات النسائية في الشرق الأوسط لعام 2005.
انضمت لبنى القاسمي للحكومة الاتحادية عام 2004 كوزيرة للاقتصاد، مما يجعلها أول وزيرة سيدة تتقلد منصب وزاري في دولة الإمارات العربية المتحدة. ثم عُيِّنَت بعد ذلك وزيرة للتجارة الخارجية عام 2008، قبل أن تتولى منصب وزيرة التنمية والتعاون الدولي عام 2013، حيث تضطلع بمسؤولية دفع وتعزيز دور دولة الإمارات العربية المتحدة كجهة مانحة رئيسية وطرف فاعل أساسي في مجال التنمية البشرية على الصعيد العالمي. وإلى جانب مهامها الوزارية، تشغل القاسمي عدة مناصب
