في خطوة لافتة تجمع بين الثقافة والرسالة الاجتماعية، أطلقت جمعية NAFE (الرابطة الوطنية لتمكين الأسرة) مبادرة نوعية تهدف إلى مواجهة العنف القائم على النوع الاجتماعي من خلال الفنون التفاعلية.
المبادرة التي نُفذت في محافظتي الزرقاء ومأدبا، اعتمدت على وسائل إبداعية مثل المسرح التفاعلي، الرسم، وعروض الدمى، لإيصال رسائل قوية ومؤثرة حول حقوق المرأة وخطورة العنف القائم على النوع الاجتماعي. هذا النهج الفني ساهم في إشراك مختلف فئات المجتمع، كبارًا وصغارًا، بطريقة مباشرة وقريبة من الناس.
واستطاعت الأنشطة أن تفتح نقاشات مجتمعية حول قضايا تُعتبر حساسة أحيانًا، لكنها ضرورية لخلق وعي حقيقي وتغيير في السلوكيات السائدة. فالفن هنا لم يكن مجرد وسيلة للترفيه، بل أداة للتثقيف والتأثير وإحداث التغيير الإيجابي.
هذه المبادرة تعكس إيمان المجتمع المدني في الأردن بأهمية تنويع أدوات التوعية، وجعلها أكثر قربًا من الناس وواقعهم، ما يساهم في بناء بيئة داعمة تحترم حقوق المرأة وتتصدى للعنف بجميع أشكاله.
