جلسة حوارية لشباب كلنا الأردن في الطفيلة حول الإصلاح من وجهة نظر الشباب.

تقييم المستخدم: 5 / 5

تفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجوم
 

الطفيلة - هيثم الخريشة - إيماناً بأهمية دور الشباب في مسيرة الإصلاح، نظمت هيئة شباب كلنا الأردن / فريق عمل محافظة الطفيلة لقاءً حوارياً بعنوان "الإصلاح من وجهة نظر الشباب" بحضور ممثلين عن ثلاثة أحزاب في المحافظة وعدد من الشباب والوجهاء وممثلين عن الصحف المحلية.



وأدار الجلسة الشاب المتطوع في فريق عمل الطفيلة، أسامة الشول، وقال أن جلالة الملك عبد الله الثاني أوعز بضرورة تقدم مسيرة الإصلاح وإحداث التغيير، وأنه لا بد من ترجمة التوجيهات الملكية على أرض الواقع، مشيراً إلى الخطوات الملموسة للحكومة الحالية في هذا الاتجاه.

وأوضح أن هذه الجلسة تأتي استكمالاً لسلسلة الجلسات الحوارية التي تنفذها هيئة شباب كلنا الأردن في كافة المحافظات، داعياً الشباب إلى تقديم مقترحاتهم وتوصياتهم التي تثري عمل اللجان المكلفة بالحوار الوطني لتحقيق الإصلاح المنشود والوصول إلى توافق وطني وحضاري يحدد مسيرة الإصلاح التي نتطلع إليها جميعاً.

ودار حوار بين ممثلي الأحزاب المشاركين والحضور، تركز على ضرورة أن يسمع صوت الشباب كفئة كبيرة في المجتمع لدى السياسيين وصناع القرار مع تأكيد الشباب الأردني على الثوابت والمرتكزات الأساسية والتاريخية للدولة الأردنية.

وأكد المشاركون على أهمية مرافقة الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي والإداري للإصلاح السياسي الذي أصبح ضرورة وعنوان للمرحلة، وأن يكون هناك حرية رأي وقبول للآخر وتسامح، ومشددين على الثوابت الوطنية ومنها القيادة الهاشمية الحكيمة وهي خط أحمر وصمام أمان للأردن، داعين إلى الابتعاد عن كل ما من شأنه تعكير صفو الوحدة وتماسك الجبهة الداخلية، وأن يتحمل كل منا مسؤولياته.

من جانبه أكد منسق هيئة شباب كلنا الأردن في محافظة الطفيلة، أمجد الكريمين، على ضرورة عدم خروج المطالب الإصلاحية عن الثوابت الوطنية, والتصدي لأي محاولة تسيء إلى النسيج الوطني، مشدداً على تطبيق العدالة الحكومية في توزيع مكتسبات التنمية في أرجاء الوطن.

وقال أن الإصلاح بأبعاده السياسية والاقتصادية والاجتماعية يعتبر منظومة يصعب تجزئتها ويجب أن يسير بشكل متوازٍ ومتناغم كي يترك أثراً في حياة الناس ويؤسس للتقدم والرفاه ورفعة الوطن وسعادة المواطن.

كما تحدث ضابط البرامج والأنشطة لهيئة شباب كلنا الأردن في الطفيلة، محمد العمريين، وقال أن هذه الجلسة الحوارية أسفرت عن الخروج بعدد من التوصيات كان أبرزها استبدال نظام الصوت الواحد بالنظام الانتخابي المختلط، وإعادة تقسيم الدوائر الانتخابية على أسس أكثر عدالة وزيادة نسبة الكوتا الخاصة بالمرأة، ووضع الضوابط اللازمة لتنظيم استخدام المال في العملية الانتخابية، والتشديد على ضرورة ضمان سلامة العملية الانتخابية وعمليات الاقتراع والفرز، وتفعيل مبدأ سرية الانتخاب، وإيجاد هيئة مشرفة على الانتخابات.

أضف تعليق


كود امني
تحديث