شباب مادبا يتفاعلون مع الإصلاح السياسي

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

استكمالاً للجلسات الحوارية التي عقدت في مختلف محافظات المملكة، عقدت هيئة شباب كلنا الأردن / فريق عمل مادبا جلسة حوارية حول الإصلاح من وجهة نظر الشباب، تناولت قانوني الانتخابات والأحزاب.


واتسمت الجلسة بالتنوع وثراء المحتوى، إذ شارك فيها ممثلين عن أحزاب المعارضة والنقابات المهنية في المحافظة، وعدد من متطوعي فريق العمل، ومجموعة من الشباب الحزبي، وممثلين عن اتحادات طلبة الجامعات الأردنية، ومندوبي الصحف ووكالات الأنباء الأردنية.



وقال رئيس فرع حزب الشعب الديمقراطي "حشد" في محافظة مادبا، السيد عبد الرؤوف البريزات، إننا نفتخر بهذا اللقاء الأول من نوعه في محافظة مادبا الذي تلتقي فيه أحزاب المعارضه الخمسة والنقابات المهنية في لقاء شبابي بمثل هذه السوية العالية.

وأضاف أنه لا بد لنا من سماع رأي الشباب والإصغاء لهم، لأنهم هم المحركين لأي عملية إصلاح في المستقبل، وشدد على أهمية عقد مثل هذه الندوات والحوارات التي من شأنها إثراء المعرفة لدى الجميع، سواءً كانوا حزبيين أم نقابيين أم غير ذلك.

وشكر البريزات هيئة شباب كلنا الأردن على عقد مثل هذه الحوارات التي تساهم في رفع الحس الوطني الشبابي وتوضيح معالم الدور الذي سيناط بهم في المرحلة المقبلة.

وتحدث رئيس نقابة أطباء الأسنان في محافظة مادبا الدكتور، هاشم أبو نعال الحدادين، عن أهمية إيجاد حلول للفساد قبل كل شئ لكي يتسنى

 

التفرغ لصياغة قانوني الأحزاب والانتخابات بالشكل المناسب، مطالباً بالغاء الكوتا المسيحية والشركسية والمقاعد الإضافيه للنساء.

وتناول الحدادين موضوع استقلال القضاء وضرورة مراقبة القضاة وتحديد آلية اختيارهم، كما تطرق إلى تعظيم دور النائب، والتأكيد على الحقوق والواجبات للمواطنين، وطالب أن يكون للأمين العام لأي حزب دورتين لكي يستطيع العمل على تنفيذ الأهداف والرؤى.

وأكد عضو اتحاد نقابات الأردن، عبدالله فالح البشير الشخانبه، على الدور المحوري للشباب وعلى ضرورة الالتزام بالحوارات الهادفة التي من شأنها رفع المستوى الفكري للشباب.

وشدد على أهمية إيجاد قانون انتخاب عصري يخدم جميع أطياف المجتمع ويراعي كافة التوزيعات الجغرافية في المملكة بكافة أشكالها.

وقال رئيس الحزب الوطني الأردني، الدكتور على الخضور، أن القيادة الأردنية أوجدت مجالاً واسعاً للأردنيين لكي يتم التعبير عن الرأي بحرية كبيرة، ورأى أن قانون الصوتين "صوت للوطن وصوت للدائرة" هو الأنسب.

وتطرق نائب رئيس حزب الرفاه الأردني، الأستاذ سالم أبو مرعي، إلى ضرورة مراعاة الأقليات في المملكة، وإعطاء الجميع حقه في الانتخاب المشروع الذي يفرز مجلس نيابي قوي يدعم الشعب ويلبي الطموحات.

وقال رئيس فرع الحزب الشيوعي مادبا، الأستاذ محمد مشرف الفقهاء، أنه حان الوقت لإيجاد حل جذري لقانوني الأحزاب والانتخابات، وأشار إلى موضوعي القائمة النسبية والقائمة المختلطة، وإيجابيات ومساويء كل منهما، وآلية التطبيق في المحافظة.

وأشار الدكتور الأكاديمي والناشط السياسي، د.عبد الحفيظ الهروط، إلى أهمية المحافظة على وحدة الصف والالتزام بالوحدة الوطنية التي ستصل بنا إلى بر الأمان، وركز على إيجاد آلية واضحة المعالم للوصول إلى قانون انتخاب عصري يواكب التغيرات المحيطة.

من جانبه، شدد منسق هيئة شباب كلنا الأردن في مادبا، حازم الفقهاء، على عدم خروج المطالب الإصلاحية عن الثوابت الوطنية, والتصدي لأي محاولة تسيء إلى النسيج الوطني، مؤكداً على أهمية تطبيق العدالة الحكومية في توزيع مكتسبات التنمية.

وأكد الفقهاء على أهمية مرافقة الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي والإداري للإصلاح السياسي الذي أصبح ضرورة وعنواناً للمرحلة، وأن يكون هناك حرية رأي وقبول للآخر وتسامح، ومشدداً على الثوابت الوطنية والابتعاد عن كل ما من شأنه تعكير صفو الوحدة.

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث