نساء فلسطينيات يتفوقن في أعمال دارجة للذكور

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

 

مساواة نيوز - تتجه الأنظار إلى شاحنة ضخمة في شوارع مدينة الخليل في جنوب الضفة الغربية المزدحمة، إذ تجلس داليا الدراويش خلف المقود؛ استعدادا لامتحان قيادة الشحن الثقيل... في خطوة لا تزال محصورة في عدد قليل جدا من النساء الفلسطينيات.

تستعد داليا الدراويش (21 عاما) للخضوع لامتحان سياقة الشحن، الثقيل لتنضم إلى نساء فلسطينيات قليلات يقدن هذا النوع من الشاحنات، وهو أمر بالنسبة لها يتعدى قيادة شاحنة.

تقول داليا "الأمر رمزي للإناث وجديد(...) هذا يشي بأننا نستطيع عمل كل شيء، كامرأة يمكنك العمل أو قيادة شاحنة أو أي شيء آخر طالما تتمتعين بالصحة".

وتضيف: "أنا واثقة من نفسي، لا أخاف، أعرف كيف أقود الشاحنة".

وداليا وهي أم لطفلين، واحدة من بين نساء فلسطينيات يزداد عددهن في مدينة الخليل يحاولن إحداث تغيير داخل مجتمعهن المحافظ، والتأكيد على حقوق المرأة.

تقول داليا، إنها واجهت الصعوبات، وتعرضت للانتقاد من كلا الجنسين أثناء تدريبها العملي على القيادة، لكن انتقادات الرجال كانت الأقوى.

وتضيف المهندسة المعمارية "البعض ساندني لكنهم قلة (...) والبعض الآخر كان يقول بصوت عال أثناء مروري في الشارع ويتساءل ما شأنك والعمل على الشاحنة؟"

وفي "المدرسة الأهلية للسياقة" كانت داليا ترتجف قليلا قبل بدء الامتحان، فيما مدربها عصام بداوي يشرح لها تفاصيله.

وبعدما أظهرت قدرتها على فصل المقطورة، وإعادة وصلها، صعد الاثنان إلى حجرة القيادة وانطلقا.

ولم تقرر داليا بعد ما إذا كانت ستعمل سائقة شاحنة، فهي تولي رعاية أطفالها أهمية كبرى في الوقت الحالي.

لكنها تريد أن تساعد في تغيير موقف المجتمع من قيادة المرأة للشاحنات.

تقول داليا: "طرأ تطور بسيط على المجتمع أحدث نوعا من التغيير، لكن لا يمكن القول إن هناك نقلة نوعية".

وتضيف "تبدل الوضع بعض الشيء. نشهد تطوراً في المجتمع، لكنه ليس بمنزلة نقلة نوعية. التغيير الكبير يكون عندما تقود المرأة الشاحنة من دون أن تلقى ردود فعل ثمة تغيير إيجابي إنما محدود".وكالات

 


أضف تعليق


كود امني
تحديث